الخميس، 18 مايو 2017

أغرب سبب لطرد الجنود من الجيش الأميركي

أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن أغلب الجنود الأميركيين، الذين ثم طردهم من الجيش بسبب سوء السلوك، شخصوا بأنهم يعانون من اضطرابات عقلية مثل اضطراب توتر ما بعد الصدمة أو إصابات في الدماغ.
ومن المرجح أن يزيد التقرير، الذي أصدره مكتب المحاسبة الحكومية الأميركي من عملية التدقيق حول ما إذا كان الجيش الأميركي يفعل ما يكفي من الجهد للعناية بالجنود، الذين يتم اكتشاف أن لديهم مشكلات في الصحة العقلية أثناء خدمتهم، بدلا من إهمالهم.
وأظهر التحليل، الذي أجراه المكتب أن 62 في المئة من 91764 جنديا طردوا من الخدمة بسبب سوء السلوك في السنوات بين سنتي 2011 و2015 جرى تشخيص إصابتهم خلال العامين السابقين باضطرابات عقلية، من بينها اضطراب توتر ما بعد الصدمة أو إصابات في الدماغ "أو بحالات معينة أخرى قد تكون مرتبطة بسوء السلوك".
وجرى طرد 23 في المئة من الجنود "بطريقة غير مشرفة"، الأمر الذي قد يجعلهم غير مؤهلين للحصول على مزايا صحية من إدارة شؤون المحاربين القدامى.     
ويشكو المدافعون عن الجنود القدامى منذ فترة طويلة من نقص الدعم للجنود الأميركيين السابقين، الذين لا يمتلكون أوراق إعفاء غير مشرفة، وهو أمر أعلن أمين شؤون المحاربين القدامى الجديد، ديفيد شولكين، عن خطط لمعالجته. 
This Is The Newest Post
هذه هي أقدم الصفحة